<rss version="2.0">
			  <channel>
			    <title>Harun Yahya</title>
			    <link>http://www.harunyahya.com/</link>
			    <description>Hayata Bakışınızı Değiştirecek Eserler / An Invitation to The Truth</description>
			    <language>EN</language><item>
<title>الحياة الأبدية بدأت</title>
<link>http://nl1.fmanager.net/productDetail.php?dev-t=GPZPJDBN186&amp;objectId=30002</link>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<author>Harun Yahya (Adnan Oktar)</author>
<pubDate>24.08.2010</pubDate>
</item>
<item>
<title>فرسان المعبد  و الماسون</title>
<link>http://nl1.fmanager.net/productDetail.php?dev-t=GPZPJDBN186&amp;objectId=22223</link>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<author>Harun Yahya (Adnan Oktar)</author>
<pubDate>29.03.2010</pubDate>
</item>
<item>
<title>أسباب تعارض نظرية داروين مع القرآن الكريم </title>
<link>http://nl1.fmanager.net/productDetail.php?dev-t=GPZPJDBN186&amp;objectId=20998</link>
<description><![CDATA[ حيث أن هذا الكتاب يقوم بالرد على أولئك المسلمين الذين يحاولون إيجاد عامل مشترك ما بين نظرية النشوء و نظرية خلق الله سبحانه و تعالى للكون، و كذلك أولئك الذين يحاولون إثبات صحة هذه النظرية استنادا للقران. فالهدف ليس توجيه أصابع الاتهام للمسلمين الماديين، و كذلك ليس الهدف منه الانتقاد اللاذع لإخواننا المسلمين، و إنما الهدف الحقيقى من وراء هذا الكتاب هو التوضيح، و الشرح لمدىالخطأ الذى يرتكبه أي مسلم بإيمانه بهذه النظرية، و كذلك تقديم المعونة لهؤلاء المسلمين على المستوى الفكرى، و لكى يصبح و بعون الله وسيلة لتبنى وجهة نظر أكثر صحة تجاه هذا الموضوع الذى يختلط على بعض المسلمين خاصة و الناس عامة نتيجة ما قد سبق سرده من أسباب واهية فى حقيقة أمرها، و إن بدت فى ظاهرها واقعية مقنعة. ]]></description>
<author>Harun Yahya (Adnan Oktar)</author>
<pubDate>14.02.2010</pubDate>
</item>
<item>
<title>أخلاق القرآن هي الحل</title>
<link>http://nl1.fmanager.net/productDetail.php?dev-t=GPZPJDBN186&amp;objectId=14945</link>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<author>Harun Yahya (Adnan Oktar)</author>
<pubDate>02.07.2009</pubDate>
</item>
<item>
<title>THE MIRACLE OF THE HONEYBEE - ARABIC</title>
<link>http://nl1.fmanager.net/productDetail.php?dev-t=GPZPJDBN186&amp;objectId=14642</link>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<author>Harun Yahya (Adnan Oktar)</author>
<pubDate>11.06.2009</pubDate>
</item>
<item>
<title>أطلس الخلق  المجلد الأول</title>
<link>http://nl1.fmanager.net/productDetail.php?dev-t=GPZPJDBN186&amp;objectId=13674</link>
<description><![CDATA[ ن المتحجرات تعد من بين الحقائق الكبرى التي أسهمت في دحض مزاعم نظرية تطور، ذلك لأن سجلات المتحجرات هي من الأدلة الحية التي تبين أن أنواع الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض لم تمر بأية مرحلة تطور ولم تنتقل من بعضها البعض. فعندما ننظر إلى سجل هذه المتحجرات نلاحظ أن الكائنات التي تعيش اليوم هي نفسها التي وجدت وعاشت قبل ملايين السنين، بمعنى أنها لم تشهد أي تطور أو تغير على الإطلاق.&nbsp; فحتى في أقدم العصور نلاحظ أن الكائنات الحية تشبه تماما الكائنات التي تعيش في عصرنا الحاضر بجميع ما لديها من خصائص فريدة وتعقيدات كبيرة، وهي قد وجدت بهذه المواصفات دفعة واحدة وفي لحظة واحدة. وهذا الأمر يكشف الحقيقة التالية: أن الكائنات الحية لم تتكون وفق المراحل المتخيّلة، وأن جميع الكائنات الحية التي وجدت على سطح الأرض خلقت من قبل الله تعالى. فحقيقة الخلق تشهد عليها مرة أخرى آثار الكائنات الحية التي وصلت إلينا من الماضي وتتسم بأقصى درجات الكمال. وفي هذا الكتاب، من ناحية يتم تقديم معلومات حول معنى المتحجر وكيف تكوّن ومن أين وكيف تم العثور عليه،&nbsp; ومن ناحية ثانية سوف تتطلعون على نماذج من متحجرات يرجع عمرها إلى ملايين السنين تعلن بلسان حالها: &quot;نحن لم نتطور وإنما خلقنا&quot;... ]]></description>
<author>Harun Yahya (Adnan Oktar)</author>
<pubDate>04.04.2009</pubDate>
</item>
<item>
<title>الكوارث التي جرتّها الداروينيّة على العالم</title>
<link>http://nl1.fmanager.net/productDetail.php?dev-t=GPZPJDBN186&amp;objectId=9647</link>
<description><![CDATA[ 
وكما سيظهر في هذا الكتاب من حقائق فإن الداروينية لم تصمد لتكون نظرية وبالأحرى لم يكن لها مقومات النظرية فهي مجرد ادعاءات حاولت إيجاد تفسير لأصل الحياة المقيدة على أساس المعرفة العلميّة.
فالداروينية مذهب وفكرة لا زالت تجد من يؤيدها ويدافع عنها.من أصحاب الإيديولوجيات المعيّنة بصلابة وعناد على الرغم من الحقيقة التي تمت البرهنة عليها بصورة شاملة وبشكل نهائي أنها غير صالحة من الناحية العلميّة أو من وجهة النظر العلميّة.
إن الحل يكمن في تبني أفكار أولئك الذين يعملون هذه الأشياء وشرحها وتفسيرها بصبر وحكمة وأناة مما يؤدي إلى إحلال حقيقة واحدة هي: حقيقة الخلق التي ستحل محل أباطيلهم.&nbsp;وهذا هو أحد الأهداف من إصدار هذا الكتاب وهو الإيضاح لأولئك الذين يدافعون عن الداروينية دفاعاً مستميتاً حال دون إظهار وجهها المظلم سواء تم ذلك عن وعي أو عن غير وعي.&nbsp;وهو بيان عملي لمن يدعمون ويؤيدون وكذلك لشرح وبيان مسئولياتهم ماداموا ولازالوا منخدعين بهذه المزاعم ولم يروا حقيقتها الفعلية بعد.&nbsp;وهدف آخر يتمثل في تبيان أن الداروينية خطر يتهدد الإنسانية والبشرية جمعاء ومن ثم تشجيع أولئك الذين لا يؤمنون بها.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; 
 ]]></description>
<author>Harun Yahya (Adnan Oktar)</author>
<pubDate>10.10.2008</pubDate>
</item>
<item>
<title>معجزة الشم والتذوق</title>
<link>http://nl1.fmanager.net/productDetail.php?dev-t=GPZPJDBN186&amp;objectId=9646</link>
<description><![CDATA[ منذ وجد الإنسان على وجه الأرض وهو يمتلك القدرة على استخدام حاستي الشم والذوق لشم عشرات الآلاف من الروائح وتذوق ما يعادلها من المذاقات المختلفة. وما يكسبه هذه القدرة العجيبة هو احتواء جسمه على جهازين فريدين في خصائصهما. وهذان الجهازان يعملان طيلة حياة الإنسان دون توقف ودون أن يرتكبا أي خطأ، وهما يعملان دون أي مقابل يدفعه الإنسان، وفوق هذا فإن الإنسان خلق مزوّدا بهذه المقدرة على الشم والتذوق دون أن يبذل جهدا أو يتلقى تعليما معينا في ذلك.
إنّ الكتب والمؤلفات الطبية والأحيائية (البيولوجية) توضح أن هذه المقدرة مدينة في وجودها إلى وجود اللسان والأنف والمخ في جسم الإنسان، فلولا المخ والأنف واللسان لما استطعنا أن نشم أو نتذوق. ولكن إلى من ندين في وجود هذه الأعضاء في أجسامنا؟
أكثر الناس يكتفون بمعرفة أنهم قادرون على الشم بأنوفهم والتذوق بألسنتهم ولا يحاولون الذهاب أبعد من ذلك بل لا يكترثون لذلك، وهذا خطأ كبير يرتكبه الإنسان، فلا شك أننا مدينون في وجود هذه الأجهزة الخارقة في أجسامنا إلى الله رب العالمين الذي خلق كل شيء، فلو تأملنا في وظائف حاستي الشم والذوق لظهرت أمامنا أدلة باهرة ودامغة تثبت أننا نتاج لخلق إلهي عظيم.
وهدف هذا الكتاب هو تسليط الضوء على جزء من هذه الأدلة العلمية، ولا شك أن هذا سيقود القارئ إلى تأمل ملكوت الله والتفكر في عظمته ورحمته وعلمه عز وجل وإلى دفع الإنسان نحو تبني الوسائل العلمية والموضوعية في التفكير كوسيلة لمعرفة الله و إدراك قدرته سبحانه وتعالى. ]]></description>
<author>Harun Yahya (Adnan Oktar)</author>
<pubDate>10.10.2008</pubDate>
</item>
<item>
<title>معجزة الجهاز المناعي</title>
<link>http://nl1.fmanager.net/productDetail.php?dev-t=GPZPJDBN186&amp;objectId=9645</link>
<description><![CDATA[ &nbsp;
﻿خلال حياتنا كثيرا ما نقع فريسة للأمراض المختلفة. نصبح ضعفاء ونصاب بالحمى ونلزم الفراش، ثم نتعافى في خلال أيام قليلة. فما الذي يحدث في أجسامنا أثناء المرض؟
أثناء العمليات التي نطلق عليها اسم &quot;المرض&quot; و&quot;الشفاء&quot; تتحول أجسامنا إلى أرض معركة حقيقية تجرى عليها أحداث كفاح مرير.
&nbsp;
﻿السبب وراء المرض في معظم الأحيان هو اختراق بعض الأجسام الغريبة لأجسادنا، وهذه الكائنات الغريبة صغيرة دقيقة الحجم هي من الكفاءة بحيث تستطيع أن تسبب لنا الموت خلال أسبوع واحد لو لم يكن لدى الجسم آليات لبناء دفاع ضد هذا الغزو.
لكن الجسم لديه هذه الآلية اللازمة لقتال هذه الكائنات، وهى ما تعرف بالجهاز المناعي. وهذه الآلية هي بلا جدال أكثر جيوش العالم نظاما و تعقيدًا و نجاحا على الإطلاق. إنّ جهازنا المناعي، والذي يتكون من جنود مشاة و أجهزة استخبارات، بل ومركز لتكنولوجيا المعلومات&nbsp;بإمكانه أن يحتفظ بسجل لأعدائنا و للمعارك التي دارت مع هذه الميكروبات على مدى الحياة.
&nbsp;
﻿إن هذا الجهاز هو دليل على أنّ الجسم البشرى هو نتاج لتصميم فريد تم تخطيطه بحكمة بالغة و مهارة عظيمة. وبتعبير آخر، فإنّ الجسم البشري يشكل دليلاً على خلق بلا عيوب أو أخطاء وهو خلق الله سبحانه و تعالى الذي أحسن كل شيء خلقه. ومن جانب آخر ، فإنّ نظرية التطور التي تسعى لتفسير الحياة عن طريق المصادفات أصبحت يائسة أمام الخلق الإعجازي للجهاز المناعي. ]]></description>
<author>Harun Yahya (Adnan Oktar)</author>
<pubDate>10.10.2008</pubDate>
</item>
<item>
<title>معجزات خلق الله</title>
<link>http://nl1.fmanager.net/productDetail.php?dev-t=GPZPJDBN186&amp;objectId=9644</link>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<author>Harun Yahya (Adnan Oktar)</author>
<pubDate>09.10.2008</pubDate>
</item>
</channel></rss>
